جيل جديد من الأدوات الذكية للتعليم عن بعد

جيل جديد من الأدوات الذكية للتعليم عن بعد

  • Teachmint
    Teachmint

اكتشف عالمًا جديدًا من الحلول الذكية لتجربة استثنائية من التعليم عن بعد

يبدو أن العالم في طور من التطور الدائم فيما يتعلق بباقات الحلول الذكية والرقمية وخصيصًا عند الحديث عن التعليم عن بعد، كونه ركيزة رئيسية في منظومة التعليم الكاملة بداية من المعلم مرورًا بالطالب واستكمالًا حتى الوصول إلى محاكاة تجربة الفصل الافتراضي. في هذا المقال، نستعرض معًا مجموعة من الاتجاهات الحديثة في 2022 لتطوير منظومة التعليم الافتراضية من أجل تجربة مثالية للمعلمين والطلاب.

التعليم التكيفي

مما لا شك فيه أن التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد هو إحدى تلك المجالات القابلة للتطوير نظرًا لارتباطها الوثيق بالإنترنت والعنصر البشري وهما في الحقيقة عنصران يُعرف عنهما قابليتهما الاستثنائية للتطور والتطوير، ومن تلك الخطوات الثابتة نحو منهجية تعليمية أكثر تطورًا، نذكر التعليم التكيفي.

تُعد فكرة التعليم التكيفي من الآليات النشيطة لتطوير منظومة التعليم حيث إن التعليم التكيفي في الأساس يهدف إلى ربط الذكاء الصناعي بالمناهج التعليمية مما يقود إلى تحسين في تجربة التعلم لدى الطلاب.

يرتبط التعليم التكيفي بترك المساحة للخوارزميات الحاسوبية في تحديد تجربة التعلم لدى كل طالب أو في قولٍ آخر، التحدث مع كل طالب باللغة وبالطريقة التي يفضلها. يهدف التعليم التكيفي إلى تنظيم العلاقات التفاعلية مع الطلبة حسب رغباتهم وتفضيلاتهم فإن إطلاق العنان للخوارزميات المسئولة عن تنظيم التفاعل مع المستخدمين عبر الإنترنت في سياق التعليم التفاعلي من شأنه أن يُعيد رسم شكل التعليم التفاعلي وأدوات التعلم عن بعد.

مع اتجاه المزيد من الشركات والجامعات إلى التعليم التكيفي، ستصبح تجربة التعليم أشبه بتجربة المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي مما سيزيد من وعي الطلاب عن أهمية المناهج التعليمية وسيسهل العملية التعليمية للمعلمين أيضًا.

استخدام الهواتف الذكية

إن التعليم في جوهره هو علاقة تفاعلية بين الطالب والمعلم وبين الطلاب بعضهم البعض أيضًا. في هذا السياق، نذكر أن بعض المعلمين قد يشعرون بصعوبة في التعامل مع تطبيقات التعلم عن بعد والمنصات التعليمية الإلكترونية. مع المزيد من الحلول الرقمية المُهيئة للاستخدام من خلال الهواتف الذكية، تُصبح تجربة التعليم أكثر سلاسة.

نعرف جميعًا أن التعلم من خلال الألعاب هو أسهل أشكال التعلم. لقد عرف المعلمون هذه المعلومة منذ فجر التاريخ، والآن أصبح الأمر أكثر سلاسة مع الهواتف الذكية ومنصات التعلم الإلكتروني.

يهدف الكثير من المعلمين إلى تبسيط تجربة التعلم من خلال المنصات الإلكترونية المناسبة للهواتف الذكية عن طريق استخدام ألعاب الهاتف وإنشاء تطبيقات تتماشى مع المناهج الدراسية.

ينظر الكثير من القائمين على العملية التعليمية إلى المنصات التعليمية الإلكترونية بشغف كبير نظر لقابلية هذه المنصات للتطوير واستيعاب تقنيات جديدة تقود إلى تحسين العملية التعليمية.

الواقع المُعزز والافتراضي

من خلال استخدام تقنيات الواقع المعزز والافتراضي بتصميمات ثلاثية الأبعاد تُحاكي الدروس والمناهج التعليمية، تُقدم بعض المنصات حلولًا ذكية لتحسين تجربة التعليم الإلكتروني الافتراضي.

مع وجود تصميمات جذابة وواقعية، تُصبح دروس الكيمياء والتاريخ والأحياء والفيزياء أكثر تفاعلية وأسهل للفهم لدى الطلاب من مختلف الفئات العمرية.

في الحقيقة، ما زالت الشركات القائمة على المنصات التعليمية الإلكترونية في طور التجربة والتعلم فيما يتعلق بالبحث وتطبيق هذه التقنية الحديثة. بالرغم من ذلك، من المُتوقع أن تنتعش هذه التقنية وتنعش العملية التعليمية الإلكترونية معها في عام 2022.

تُقدم هذه التقنية، كما يبدو من اسمها، واقعًا افتراضيًا متكاملًا يميل إلى ما تشاهده في ألعاب الحاسوب. فقط، تخيل ما سيصبح عليه التعليم إن انتشر استخدام هذه التقنية.

هل سيصبح الواقع الافتراضي مستقبل التعليم الإلكتروني؟

من المؤكد أن كل هذه التقنيات هي في الحقيقة جزء من الخطوات الجادة التي تخطوها المؤسسات التعليمية والوزارات يدًا بيد مع المنصات التعليمية الإلكترونية ومع هذا النسق التطويري، يبدو أن المستقبل أصبح أقرب مما نظن.